الغذاء الملكي – إكسير الخلود ومضاعف الطاقة
الغذاء الملكي، أو كما يُعرف بـ الجيل الملكي (Royal Jelly)، هو مادة هلامية بيضاء حليبية تُفرزها الغدد البلعومية لدى عاملات النحل الشابات. هذه المادة الغنية هي الغذاء الوحيد الذي تتناوله ملكة النحل طوال حياتها، وهو سر عمرها الطويل وقدرتها الهائلة على وضع البيض.
لا يُعد الغذاء الملكي عسلاً، بل هو مكمل غذائي فائق التركيز، يتميز بطعمه الحامض والحاد، ويحتوي على مزيج فريد من البروتينات (بما في ذلك الحمض الدهني 10-HDA المميز)، والفيتامينات (خاصة مجموعة B)، والأحماض الأمينية والسكريات.
فوائد الغذاء الملكي الرئيسية
مقوٍّ عام ومحارب للتعب والإجهاد يُعرف بخصائصه المنشطة والمحفزة للطاقة البدنية والعقلية، ويُستخدم لمكافحة الإرهاق المزمن ويُحسن القدرة على التحمل.
داعم للصحة الإنجابية والخصوبة يُستخدم تقليديًا لدعم التوازن الهرموني وزيادة الرغبة الجنسية والخصوبة، ويُعزز حيوية الخلايا التناسلية لكلا الجنسين.
محسن للوظائف المعرفية والذاكرة يُساعد على تغذية الدماغ وتحسين التركيز والانتباه، مما يجعله مثالياً للطلاب والأشخاص الذين يعانون من ضعف في الذاكرة.
مقوٍّ ممتاز للجهاز المناعي بفضل تركيبته الغنية بالبروتينات والفيتامينات والمعادن النادرة، فإنه يُساعد على تعزيز الدفاعات الطبيعية للجسم ومقاومة الأمراض.
مغذي للبشرة ومكافح للشيخوخة يُساعد في تجديد الخلايا وتحسين مرونة الجلد عند تناوله عن طريق الفم، ويُساهم في تأخير ظهور علامات التقدم في السن بفضل مضادات الأكسدة القوية.
الاحتياطات
لا يُعطى للأطفال دون عمر سنة.
يجب استخدامه بحذر شديد من قبل الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه منتجات النحل، حيث قد يسبب تفاعلات تحسسية.
يفضل عدم تناوله مباشرة قبل النوم لخصائصه المنشطة.
يجب تخزينه في الثلاجة (في درجة حرارة منخفضة، بين 2° و 5° مئوية) للحفاظ على خصائصه الفعالة.
الجرعة اليومية الموصى بها
البالغون: كمية صغيرة جداً، عادة ما بين 250 ملغ إلى 500 ملغ يوميًا (ما يعادل رأس ملعقة صغيرة بلاستيكية مرفقة أو ما يوازي حبة حمص صغيرة). يُفضل وضعه تحت اللسان لامتصاص أسرع.
نصيحة للاستعمال:
لتحقيق أقصى استفادة من الطاقة صباحاً، تناول جرعة الغذاء الملكي على معدة فارغة قبل الإفطار، ويفضل خلطه مع قطرات من العسل الطبيعي لتخفيف طعمه الحاد.
الغذاء الملكي: تركيز الحياة في قطرة
الغذاء الملكي هو منتج نقي 100٪، يُجمع ويُخزّن تحت ظروف مثالية لضمان الحفاظ على الحمض النووي المميز 10-HDA. إنه المكمل المثالي لمن يبحثون عن قوة وطاقة فائقة لدعم وظائف الجسم الحيوية وتعزيز حيويته.





Avis
Il n’y a pas encore d’avis.